العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إقدامي على إرسال رسالة مجهولة الفاعل لفتاة أحبها سابقًا، وأرى أن في الكشف لها عن هويتي إنهاءً لما قد يكون تسبب في تشويش عليها؟ وهل أكون قد تسرعت مرة أخرى إذا أنهيت الخطوبة بناءً على مشاعري تجاه تلك الفتاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مراسلة الشاب للفتاة الأجنبية بعبارات الحب لا تجوز، لما تسببه من مفاسد، وتفكير الفتاة بأكثر من شاب. وإن كانت ابنة عمك على دين وخلق والزواج منها يرضي والديك فهو أمر حسن؛ لأن البيوت لا تبنى على الحب وحده. وإن لم ترغب في الزواج منها، فلا حرج عليك في فسخ الخطبة. وإن رغبت في الزواج من الفتاة التي تحبها، حاول إقناع والديك، فإن خير ما يرشد إليه المتحابان ، وإلا فاصرف قلبك عنها؛ فمرض العشق يمكن علاجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي