هل تُعدّ مشاركة في السرقة شراء أغراض من شخص اكتُشف لاحقًا أنه أخذها من عمله دون علم أصحابه، مع علم المشتري بأن البائع برر فعله بخصومات غير عادلة من قِبَل أصحاب العمل، وهل فعل البائع مبرر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترى شخص شيئًا ثم تبين له أنه مسروق، وجب عليه إرجاعه إلى مالكه، ويطالب هو السارق بالثمن؛ لحديث: "من وجد عين ماله عند رجل فهو أحق به". ودعوى السارق أنه أخذ المسروقات مقابل حقه لا تبيح الشراء منه. أما هو، فإذا كان أصحاب العمل لم يوفوه أجرته بعد عمله، فله أخذ ما يعادل أجرته فقط إذا ظفر بمالهم. أما إذا كان قد وافق على الأجرة المدفوعة له ويرى أنها قليلة، فلا يحل له أخذ شيء من أموالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58872
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58872
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي