العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ) وقوله تعالى: (لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الجمع بين قوله تعالى: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) وقوله: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) له قولان:

1. القول الأول: أن آية (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ) ناسخة لآية (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ)، حيث نزلت الأخيرة وفرح بها المشركون، ثم نزلت آية المغفرة ناسخة لها، وأوضحت مصير النبي صلى الله عليه وسلم.

2. القول الثاني: أنه لا يوجد نسخ، وأن قوله: (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) إنما يتعلق بأمور الدنيا، كالموت والمرض والغنى والفقر، وليس بأمور الآخرة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم مصير المؤمنين والكافرين في الآخرة. وهذا القول الأخير هو الأقرب للصواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي