هل يجب قضاء الصلوات الفائتة على من كان فاقدًا للوعي تمامًا في العناية المركزة لفترة طويلة، وهل يسقط عنه وجوب الصلاة في المسجد بسبب الآلام التي تعيقه؟
أولاً: نسأل الله أن يشفي الأخ السائل ويجعل ما أصابه كفارة له، ونبشره بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها" وبقوله: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض".
ثانياً: اختلف العلماء في قضاء الصلوات التي فاتت بسبب الإغماء: المالكية والشافعية: لا قضاء عليه مطلقاً إلا إذا أفاق في جزء من وقت . الحنفية: يقضي من أغمي عليه خمس صلوات، وإن زادت سقط فرض . الحنابلة: يجب القضاء على المغمى عليه، مستدلين بفعل عمار.
به عندنا هو قول المالكية والشافعية، ولكن القول بوجوب القضاء أحوط وأبرأ للذمة، فلو أخذه السائل كان حسناً. وإن كانت الصلوات كثيرة، فليصل مع كل صلاة صلاة مثلها حتى يقضي ما عليه، كما روى أبو مجلز عن سمرة بن جندب.
ثالثاً: ننصح السائل واحتساب الأجر عند الله، فإن الصبر على القضاء دليل الفلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي