العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل التحدث مع طليقته هاتفيًا وعبر الإنترنت - مع العلم أن لديه طفلًا منها - إذا كانت محادثاتهم تتجاوز شؤون الطفل وتتضمن إقرارها بحبها له، وهو لا ينوي إرجاعها إلى عصمته ولكنه يخشى إخبارها بذلك لئلا تدمر ابنه، وهو متزوج حاليًا وقد وعد زوجته الحالية بعدم إرجاع طليقته؟ وما حدود العلاقة بين الرجل وطليقته في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المطلقة لا تزال في عدتها من طلاق رجعي، فهي في حكم الزوجة، ويجوز للزوج محادثتها وإخبارها بحبه لها؛ فقد يكون دافعاً لارتجاعها. أما إذا كانت مطلقة بائناً، أو انتهت عدتها، فهي أجنبية ولا يجوز محادثتها إلا لحاجة، ويحرم الكلام معها عن الحب ونحوه. ويجوز للزوج مراجعة مطلقته الرجعية ما دامت في العدة، ولا يلزمه الوفاء لزوجته الثانية بشرط عدم مراجعتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي