العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قيام الشخص بالعبادة من صلاة الفجر حتى الشروق بمثابة عمرة، وهل يُكفّر ذلك الذنوب بين العمرة السابقة وهذه "العمرة" المزعومة؟ وهل يختلف ثواب ذلك بين رمضان وغيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل على أن قراءة القرآن بعد الفجر إلى طلوع الشمس تعدل ثواب عمرة، وإنما الوارد في هذا المعنى حديث ضعيف حسنه بعضهم، وهو: "من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة". وهذا يدل على فضل الجلوس وذكر الله بعد صلاة الصبح جماعة حتى تطلع الشمس، ثم صلاة ركعتين بعد ذلك. وفضل الله واسع، ومن حرص على تحصيل الثواب الوارد في هذا الحديث يرجى له أن ينال مغفرة الله. فضل هذه الجلسة في أكبر من غيره، إذ تعظم أجور الطاعات وتتضاعف ثوابها في رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102511
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي