العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العهد الذي يقسم فيه الشخص بشرفه على بذل الجهد في سبيل القيام بواجبه نحو الله والوطن والشعب ومساعدة الناس وسائر المخلوقات، وما الفرق بين العهد والقسم، وما الفرق بين الحرام والمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العهد المشتمل على القسم بغير الله لا يجوز وهو شرك أصغر، إلا إذا قصد به تعظيم المحلوف به كتعظيم الله فيصبح شركًا أكبر. الفرق بين العهد والقسم: العهد له معانٍ منها الأمان والوصية، أما القسم فهو اليمين بالله أو بصفة من صفاته. إعانة الناس في غير المعصية قد تكون واجبة أو مستحبة. الفرق بين المعصية والحرام: المعصية هي فعل ما حرمه الله، والحرام هو ما نهى الله عنه نهيًا جازمًا أو توعد بالعقاب على فعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62283
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي