هل صح قول الإمام الشافعي: "لو نزلت هذه السورة يعني سورة العصر لكفت للناس"، وما هو مصدره؟
نُقِلت عن الإمام الشافعي -رضي الله عنه- عدة روايات لمعنى واحد، وهو: "لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا سورة العصر لكفتهم". وقد افتُتحت السورة بقسم الله بالعصر، أي الزمان، على أن جنس الإنسان في خسارة إلا من اتصف والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي . ويقول ابن القيم إن السورة قسمت الإنسان إلى خاسر ورابح، فالرابح من نصح نفسه بالإيمان والعمل الصالح، ونصح الخلق بالحق والصبر. وتضمنت السورة النصيحتين (نصيحة العبد نفسه، ونصيحته أخاه)، والتكميلين (تكميل نفسه وتكميل أخاه)، وكمال القوتين (قوة العلم والنظر التي تكتمل بالإيمان، وقوة الإرادة والحب والعمل التي تكتمل بالعمل الصالح). والرابح هو من يكمل قوته العلمية بالإيمان، والعملية بالأعمال الصالحة، ويدوم على ذلك بالصبر، ويأمر غيره بهذه الثلاثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190880
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190880
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي