لماذا اشترى النبي -صلى الله عليه وسلم- عبداً بعبدين أسودين، ولماذا استعبد عبدين للحصول على عبد واحد، ولماذا يذكر العبيد السود في حين أننا متساوون بغض النظر عن العرق؟
كانت العبودية منتشرة قبل الإسلام بأبشع صورها، ثم جاء الإسلام فحرّم بيع الحر واسترقاقه، وجعل الرق فيما أُخذ عن طريق الجهاد المشروع ردًّا على الأعداء، وحث على عتق الرقيق. ولم يكن هناك تقصّد للسود كرق، بل كان الأمر بحسب ما يسبيه المسلمون من الكفار، ولذلك كان من العبيد الأبيض والأسود. وقد كان هناك تفاضل في قيمة العبيد بناءً على اللون أو المكانة أو النسب، ومثال ذلك شراء النبي صلى الله عليه وسلم لصفية بنت حيي بسبعة رؤوس لكونها سيدة قومها. وفي حادثة أخرى، اشترى النبي صلى الله عليه وسلم عبداً بايع على الهجرة بعبدين أسودين، لئلا يرده خائباً، وهذا يدل على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق. فالرق لا علاقة له باللون أو العرق، بل بما يسبيه المسلمون من الكفار، والتفاوت في قيمة العبيد يعود لرغبات الناس لا للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18184