العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث التي تصف الأسود بالعبد تعني أن العبودية للبشر مرتبطة باللون الأسود، أم أنها مقاييس بشرية قائمة على التمييز اللوني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد ارتباط بين السواد والعبودية، فالعبد قد يكون أبيض والحر قد يكون أسود. الأحاديث وصفت عبيدًا بالسواد لا أن السواد سبب للعبودية. الأصل في العبودية المشروعة هو وليس السواد. اختلاف الألوان آية من آيات الله. التفاضل بين الناس يكون فقط، لقوله تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ". وقد أقر الصحابة والتابعون هذا المبدأ، حيث فضلوا أهل التقوى ولو كانوا عبيدًا أو سودًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60469
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي