هل الأحاديث التي تصف الأسود بالعبد تعني أن العبودية للبشر مرتبطة باللون الأسود، أم أنها مقاييس بشرية قائمة على التمييز اللوني؟
لا يوجد ارتباط بين السواد والعبودية، فالعبد قد يكون أبيض والحر قد يكون أسود. الأحاديث وصفت عبيدًا بالسواد لا أن السواد سبب للعبودية. الأصل في العبودية المشروعة هو الكفر وليس السواد. اختلاف الألوان آية من آيات الله. التفاضل بين الناس يكون بالتقوى فقط، لقوله تعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ". وقد أقر الصحابة والتابعون هذا المبدأ، حيث فضلوا أهل التقوى ولو كانوا عبيدًا أو سودًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60469