ما صحة حديث: (فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم)، وهل يعني أن ذوي البشرة السوداء في النار؟
هذه الرواية حول خلق آدم وذريته وصفتها (بيض وسود) مختلف في صحتها، وورد فيها تضعيف وتحسين وتصحيح.
وعلى فرض صحتها، فإن وصف السواد لا يعني لون البشرة في الدنيا، لأن الإيمان والتقوى هما المعيار لدخول الجنة أو النار، لا لون الجلد. فالآيات القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد أن أكرم الناس عند الله أتقاهم، ولا فضل لعربي على عجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى.
إنما يقصد بهذا السواد عاقبة حال الذرية في الآخرة، حيث تسود وجوه أهل الكفر والظلم والفجور يوم القيامة، كما ورد في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾، و ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾. فالاسوداد هنا هو نتيجة الكفر والكذب على الله واكتساب السيئات والفجور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3487