ما السبيل لتحمل المعاناة من لون البشرة، وهل يجب أن تستمر هذه المعاناة، وما الذنب في لون البشرة الذي لم يختره الإنسان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى". فلا يجوز اعتبار غير التقوى معيارًا، ويجب على الدعاة توضيح ذلك، ومما يدل عليه زواج بلال بن رباح من أخت عبد الرحمن بن عوف، وكون الحسن البصري ولقمان كانا أسودين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42529
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42529
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي