العودة إلى البحث
السؤال

لماذا استبدل النبي صلى الله عليه وسلم العبد الذي بايعه بعبدين أسودين، وهل يدل ذلك على كراهيته للسود أو لأن العبدين كانا مشركين، وهل كان يملك عبيدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعترض بحاجة لإثبات أن العبد الذي اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم كان أبيض اللون. فساد كلام المعترض يظهر في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفرق بين الناس إلا بالتقوى، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا فضل لعربي على أعجمي... إلا بالتقوى». واختار النبي صلى الله عليه وسلم بلالًا مؤذنًا، وكان أسامة بن زيد، شديد السواد، أحب الناس إليه، حتى لقب بحب رسول الله.

الحديث عن بيع العبد رواه مسلم، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى عبدًا بايع على الهجرة بعبدين أسودين. وهذا يدل على أن العبد مملوك فلا يجوز أن يبايع دون إذن سيده. والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى العبد إكرامًا له وإمضاءً لبيعته دون إهدار حق سيده. واشترى النبي العبد بعبدين لإرضاء البائع وتحقيق مبدأ التراضي في البيع، أو لأن قيمة العبد كانت تفوق قيمة عبد واحد، أو لتطييب نفس البائع، أو أن البائع هو من طلب هذا الثمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي