العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين المزاح بالحق وقول النبي صلى الله عليه وسلم لزاهر: "من يشتري العبد؟" مع أنه لم يكن عبداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا، ويدل على ذلك ما رواه الترمذي عن أبي هريرة. ومما يدل على ذلك أيضًا مزاحه صلى الله عليه وسلم مع زاهر بن حزام، عندما احتضنه من خلفه وقال: "من يشتري العبد؟" قاصدًا بكلمة "العبد" عبودية الله تعالى، وقد بين الملا علي القارئ أن المقصود بالاستفهام هو من يقابل هذا العبد بالإكرام أو يستبدله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124037
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي