العودة إلى البحث
السؤال

هل الكذب في المزاح حرام أم حلال، وماذا يُفهم من عدم معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم لمن كذب مازحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب مذموم أصلًا ولا يصلح في جد ولا هزل، وقد ورد التحذير من الكذب لإضحاك الناس، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ثم ويل له". وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس عاصٍ لله ورسوله ومستحق للعقوبة الشرعية. وأما المزاح الذي وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم وزاهر بن حرام -رضي الله عنه- بقوله: "من يشتري العبد؟"، فليس فيه كذب، وتوجيه ذلك أنه أراد عبوديته لله، أو من يقابله بالإكرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي