هل الكذب في المزاح حرام أم حلال، وماذا يُفهم من عدم معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم لمن كذب مازحًا؟
الكذب مذموم أصلًا ولا يصلح في جد ولا هزل، وقد ورد التحذير من الكذب لإضحاك الناس، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ثم ويل له". وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس عاصٍ لله ورسوله ومستحق للعقوبة الشرعية. وأما المزاح الذي وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم وزاهر بن حرام -رضي الله عنه- بقوله: "من يشتري العبد؟"، فليس فيه كذب، وتوجيه ذلك أنه أراد عبوديته لله، أو من يقابله بالإكرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193288