العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المزاح مع الأصدقاء إذا كان خالياً من الكذب وأمور أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز الطرفة ضمن حدود الأدب الشرعي، مع تجنب الكذب؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ويل للذي يحدث ليضحك به القوم فيكذب، ويل له، ويل له"، وتجنب السخرية والاستهزاء بالآخرين لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) وقوله: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه). فالمزاح لا بأس به إن كان صدقاً، ولا يؤذي أحداً، ولا يُفرط فيه. أما اتخاذ المزاح حرفة والإفراط فيه فهو خطأ. وتكرار "ويل له" يدل على شدة الهلاك؛ لأن الكذب رأس كل شر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي