لماذا يُتم الله نعمته على العبد بالزهد فيها لا بحاجته إليها؟
نعم الله مبسوطة في الدنيا للبر والفاجر، قال تعالى: (كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً). المسلم غير مطالب بالزهد في النعم التي يحتاجها، والمال والزواج كلها نعم، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "فمن رغب عن سنتي، فليس مني" لمن ترك الزواج زهدًا. والمال قوام الحياة، قال صلى الله عليه وسلم: "نعم المال الصالح للمرء الصالح". الزهد الحقيقي ليس في خلو اليد من المال أو لبس الخشن أو أكل اليابس، بل هو قصر الأمل، وفيما زاد عن حاجة الشخص، وليس في الحوائج الضرورية. من كانت الفضول الكثيرة في يده ولم يتعلق قلبه بها فهو زاهد، وإذا سلم القلب من الهلع واليد من العدوان كان صاحبه محمودًا حتى لو كان معه مال عظيم. من أخذ المال من حله وأنفقه في فهو مأجور ما لم يخرج إلى حد السرف والترف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39183
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي