العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الغني زاهداً وهو يسعى في الدنيا ويكتنز الأموال الطائلة، ولا يتصدق إلا بالقليل، أليس الزهد هو الاقتصار على الكفاف؟ وكيف لا يتناقض جمع الثروة مع الزهد، مع الأخذ في الاعتبار قول الله تعالى: "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ" وحديث ابن آدم: "مالي مالي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في لأن يكون غنياً، فجمع المال وإنفاقه في طاعة الله لا ينافي الزهد، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالغنى والبركة في المال، وميز بين أنواع الساعين لجمع المال، فالأفضل من يتقي ربه فيه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقاً. والزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة، وقد يجمع الرجل المال الكثير ويبقى زاهداً إذا لم يتعلق قلبه به، فالمال قد يكون نعمة إذا كان طريقاً للطاعة، وشرّاً إذا كان للمفاخرة أو الشغل عن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي