العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالحديث: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"، وهل الزهد فيه ينافي الطموح والاستمتاع بالطيبات، وماذا يستفاد منه؟ وهل طلب سليمان -عليه السلام- مُلكًا ينافي الزهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى الزهد هو ترك ما لا ينفع في الآخرة، وما يخشى ضرره في ، وليس تركه للملذات المباحة. فقد يكون الإنسان زاهداً ويملك أموالاً طائلة، فالزهد الحقيقي هو أن لا تكون الدنيا في القلب وإنما في اليد. ودعوة سليمان عليه السلام بملك لا ينبغي لأحد من بعده لم يكن رغبة في الدنيا، بل ليكون معجزة له ودليل على نبوته، ولبيان منزلته عند ربه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي