ما معنى الزهد في الإسلام، وهل يشمل النوم على الأرض بدون فراش مع توفر السرير، وهل يقتصر على أكل الخبز وشرب الماء مع القدرة على تناول طعام آخر؟
الزهد في الدنيا ليس بتحريم الطيبات، بل هو سفر القلب من الدنيا إلى الآخرة. وقد عرّفه الإمام أحمد بثلاثة أوجه: ترك الحرام (زهد العوام)، وترك الفضول من الحلال (زهد الخواص)، وترك ما يشغل عن الله (زهد العارفين). ولا يستحق العبد اسم الزهد حتى يزهد في المال والصور والرياسة والناس والنفس وكل ما دون الله. وليس المراد رفضها من الملك، فقد كان الأنبياء والصحابة زهاداً مع ملكهم ومالهم. الزهد الحقيقي هو أن يكون العبد بما في يد الله أوثق منه بما في يده، وأن يكون في ثواب المصيبة أرغب منه في عدم إصابتها. الزاهد يقنع بما آتاه الله، ولا يأسى على ما فاته، ولا يعلق قلبه بغير ربه. وهو الذي لا يغلبه الحرام، ولا يشغله الحلال عن الشكر، وإذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتُلي صبر. وهو قصير الأمل، ويائس مما في أيدي الناس. الزاهد المتحقق هو من صحب الله بلا خلق وصحب الناس بلا نفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113490
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113490
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي