العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر شعوري بالزهد وعدم الطموح، وتركي للمجازفة بالمال، وتخوفي من المستقبل، وحسابي للنتائج السلبية، هو زهد حقيقي أم سلبية أم سوداوية، وما حكم ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزهد هو خلو القلب من التعلق بما لا ينفع في الآخرة، وإخراج الدنيا من القلب وجعلها في اليد للإنفاق في سبيل الله، ولا ينافيه لكسب المال . القناعة المحمودة تعني الرضا بما قسم الله وكف النفس عن الطمع فيما عند الناس، وليست كسلًا أو ضعف همة، بل ينبغي للمسلم أن يكون عالي الهمة ويسعى للأفضل بالوسائل المشروعة. ينبغي للمسلم طلب خيري الدنيا والآخرة كما جاء في القرآن . أما دعاء "اللهم إني لا أسألك رد " فلا ينبغي؛ لأنه لا يتضمن الرغبة والإلحاح المطلوبين في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78607
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي