هل الزهد مستحب، وهل ترك شهوات الدنيا كشراء الحلوى الفاخرة والسفر السياحي يعتبر مندوباً يُثاب عليه المرء، أم أن الاستحباب مقيد بالصدقة بالمقابل، وما هو المنهج العملي الدقيق لتطبيق الزهد في جميع جوانب الحياة؟
الزهد المشروع أصله في القلب بترك الرغبة فيما لا ينفع في الآخرة والثقة بما عند الله، وفي الظاهر ترك الفضول التي لا تستعان بها على طاعة الله، وما ينفع في الدار الآخرة فليس الزهد فيه من الدين. ترك الأمثلة المذكورة لا يُعد قربة إلا إذا كان إيثارًا للفقراء، أو تجنبًا للإشغال عن المستحبات. أما تركها تحريمًا أو تعبدًا بالامتناع المطلق عن اللذات، أو بخلًا، أو طلبًا للراحة الدنيوية؛ فليس من الزهد المشروع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183119