العودة إلى البحث
السؤال

هل الزهد مستحب، وهل ترك شهوات الدنيا كشراء الحلوى الفاخرة والسفر السياحي يعتبر مندوباً يُثاب عليه المرء، أم أن الاستحباب مقيد بالصدقة بالمقابل، وما هو المنهج العملي الدقيق لتطبيق الزهد في جميع جوانب الحياة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزهد المشروع أصله في القلب بترك الرغبة فيما لا ينفع في الآخرة والثقة بما عند الله، وفي الظاهر ترك الفضول التي لا تستعان بها على طاعة الله، وما ينفع في الدار الآخرة فليس الزهد فيه من . ترك الأمثلة المذكورة لا يُعد قربة إلا إذا كان إيثارًا للفقراء، أو تجنبًا للإشغال عن المستحبات. أما تركها تحريمًا أو تعبدًا بالامتناع المطلق عن اللذات، أو بخلًا، أو طلبًا للراحة الدنيوية؛ فليس من الزهد المشروع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي