هل يصل ثواب تذكير الناس بالسنن المهجورة للميت، إذا تم ذلك عبر صفحة أنشأها أبناؤه للدعاء له؟
لا حرج في إنشاء صفحة على الفيسبوك للدعاء للميت؛ لأن الدعاء للميت عمل جليل ينفعه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».
تذكير الناس بالسنن المهجورة عمل صالح يرجى لفاعله ثوابه وثواب من يعمل بتذكيره. وأما إهداء ثواب الأعمال الصالحة للأموات فمحل خلاف، وقد ذهب الحنفية والحنابلة إلى أنه يصل ثواب ذلك للميت، فعلى هذا القول، لا حرج أن يهب منشئ الصفحة ثواب ما يأتي منها للميت، أو يهب من قدم موعظة أو تذكيرًا ثوابها له. وهكذا لو وضع فيها قرآن أو حديث أو درس علم، ووهب الواضع ثواب ذلك للميت نفعه إن شاء الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15757
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15757
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي