العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال ابن عمي الذي رأيته يرتكب الفاحشة والتحرش في صغره، ولم تظهر عليه علامات التوبة، علمًا بأني أخبرت والدي وشخصًا آخر بالأمر، ولا أشعر بالأمان عند تواجده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تقدم لخطبة أختك رجل ذو دين وخلق، فوافقوا عليه لحديث: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". ولا يؤاخذ أحد بجريرة أحد، فكل نفس بما كسبت رهينة. فعل أخيه شنيع، فإن كان تاركًا فجرمه أعظم، ويجب عليه . رؤيتك له من فتحة الباب إن لم تكن بقصد فلا مؤاخذة عليك، وإن تعمدت فتجسس وهو محرم. إخبارك للغير بأنه فعل الفاحشة قد يقتضي القذف، وهو كبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157415
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي