كيف التوفيق بين الآيات القرآنية التي تتحدث عن علم الله المطلق بما في الأرحام وعدم قدرة البشر على الخروج من أقطار السماوات والأرض، وبين ما توصل إليه العلم الحديث من معرفة نوع الجنين والخروج إلى الفضاء؟
كون بعض الناس يعلمون ما في الرحم من ذكر أو أنثى عن طريق الأجهزة لا يعارض قول الله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى}. الآية: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} لا تعني امتناع خروج الناس من الأرض، بل تعني عدم القدرة على الهرب من أمر الله وقدره في مقام الحشر.
أما الرؤيا فلا علم لنا بتأويلها، لكن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على صورته فقد رآه حقاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148769