كيف التوفيق بين الآيات القرآنية التي تتحدث عن علم الله المطلق بما في الأرحام وعدم قدرة البشر على الخروج من أقطار السماوات والأرض، وبين ما توصل إليه العلم الحديث من معرفة نوع الجنين والخروج إلى الفضاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كون بعض الناس يعلمون ما في الرحم من ذكر أو أنثى عن طريق الأجهزة لا يعارض قول الله تعالى: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى}. الآية: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} لا تعني امتناع خروج الناس من الأرض، بل تعني عدم القدرة على الهرب من أمر الله وقدره في مقام الحشر.
أما الرؤيا فلا علم لنا بتأويلها، لكن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على صورته فقد رآه حقاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148769
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148769
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي