ما معنى الآية الكريمة: (وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا) وهل تتعارض مع قدرة الإنسان على بلوغ قمم الجبال؟ وهل تتعارض معرفة نوع الجنين في الأرحام مع الآية الكريمة؟ وما هو البحر المقصود في قوله تعالى: (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا)؟
تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ الإسراء/ 37، أي: لن تبلغ الجبال في الطول وعظم الهيئة أيها المتكبر، فلست بقادر على خرق الأرض بشدة وطئك، ولا على مساواة الجبال بطولك.
أما قوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ لقمان/ 34، فالمقصود به العلم التام بالجنين قبل خلقه من حيث مدته وعمله ورزقه وشقاوته أو سعادته وجنسه، أما العلم بجنس الجنين بعد تخليقه فليس من الغيب المطلق، ويمكن معرفته بالوسائل الحديثة.
أما قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا﴾ النمل/ 61، فقد تم توضيحه سابقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6743