العودة إلى البحث
السؤال

هل الجمل المذكور في الآية الكريمة: (حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) هو الحبل الغليظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأعراف: 40]. اتفق العلماء على أن "السَّم" هو ثقب الإبرة. أما "الجمل"، فقد اختُلف فيه على قولين: 1. : "الجَمَل" هو البعير المعروف، أي الحيوان المعروف، وهو ذكر الناقة. 2. قراءة بضم الجيم وتشديد الميم: "الجُمَّل" تعني الحبل الغليظ، كحبل السفينة.

سبب تعليق دخول الجنة بولوج الجمل في سم الخياط: علق الله تعالى دخولهم الجنة بهذا ؛ لبيان استحالة دخولهم الجنة، حيث إن العرب إذا علقوا شيئًا جائزًا بشيء مستحيل، دل ذلك على استحالة حدوث الجائز، ومثال ذلك: لا يكون هذا حتى يشيب الغراب.

سبب تخصيص الجمل : 1. لتحقيق المقصود من ضرب المثل، وهو الإشارة إلى استحالة دخولهم الجنة. 2. الجمل له مكانة كبيرة عند العرب، وهو أقوى الدواب ويتحمل الأثقال.

فالآية توضح أن المكذبين بآيات الله والمستكبرين عنها، لا تفتح لهم أبواب السماء، ويستحيل دخولهم الجنة، كما يستحيل دخول البعير - وهو من أكبر الحيوانات - في ثقب الإبرة - وهو من أضيق الأشياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي