العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين علم الأطباء بذكورة الجنين وأنوثته، وقوله تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ)، وتفسير ابن جرير عن مجاهد وقتادة، وما المخصص لعموم الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن أن يتعارض صريح القرآن مع الواقع أبدًا، وإذا بدا تعارض، فإما أن الواقع مجرد دعوى أو أن الآية غير صريحة في المعارضة.

العلم بنوع الجنين بعد تخليقه ليس من علم الغيب، لأنه صار من علم الشهادة.

الآية (34) من سورة لقمان تدل على علم الله الغيبي بما في الأرحام قبل التخليق.

إذا كانت الآية تتناول الذكورة والأنوثة بعد التخليق فالمخصص الحس والواقع، وإن كانت لا تتناول ما بعد التخليق، فلا تعارض بينها وبين العلم بنوع الجنين.

أهل العلم يجمعون بين دلالة القرآن الكريم والواقع، فكلاهما حق ولا يمكن أن يناقض صريح القرآن أمراً معلوماً بالعيان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10077
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي