العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير قوله تعالى في آخر سورة لقمان "ويعلم ما في الأرحام" وهل توجد إشارة للإعجاز العلمي في الآية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتحدث الآية عن مفاتيح الغيب التي استأثر الله بعلمها، ومنها علم ما في الأرحام. فالله يعلم حقيقة ما تحمله الأرحام من حمل وغيض وزيادة، ويعلم خصائص الجنين وملامحه وذكورته وأنوثته وشقاءه وسعادته، ومتى يتم وضعه. ولا يعارض استئثاره بهذا اطلاع بعض الأطباء على ذكورة الجنين أو أنوثته في المراحل المتأخرة، لأن الغيب نوعان: مطلق لا يعلمه إلا الله، ونسبي يطلع عليه بعض العباد بعد علم الملك. ويرى بعض العلماء والأطباء المعاصرين أنه لا مانع من رؤية الأطباء للأجهزة التناسلية المتكونة في الأسبوع السادس عشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي