ما الحكمة من تحريم إتيان الزوجة حال الحيض والنفاس، وهل يجوز الوطء بمانع إذا كان سبب التحريم هو نجاسة الدم؟
حرّم الله وطء الزوجة في الفرج أثناء الحيض لكونه أذى، كما نص القرآن الكريم. وقد بيّنت الدراسات العلمية جانباً من هذا الأذى، فهو يؤدي إلى اشتداد النزيف وتمزق العروق وسهولة خدش جدار المهبل، مما يزيد من خطر الالتهابات للزوجة والرجل على حد سواء. الرحم يكون متقرحاً ومعرضاً للميكروبات، وقد تمتد الالتهابات إلى قناتي الرحم والجهاز البولي. كما أن حالة المرأة النفسية والجسدية أثناء الحيض لا تسمح بالجماع، فهي تعاني من آلام وكآبة وصداع وانخفاض في الرغبة الجنسية، وقد ينتقل الأذى للرجل مسبباً له التهابات وعقماً. التحريم ليس بسبب الدم فقط، بل لأضرار أخرى كثيرة. ويجب على المسلم الامتثال لأمر الله تعالى بالامتناع عن الوطء في هذه الفترة، ويجوز للرجل الاستمتاع بزوجته فيما دون الفرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9748