ما حكم دخول بعض المني إلى الرحم بدون قصد أثناء الحيض في حال الجماع غير المباشر؟
اختلف العلماء في حكم مباشرة الزوجة الحائض فيما بين السرة والركبة عدا الفرج؛ فذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى تحريم ذلك، وذهب الحنابلة ومحمد بن الحسن من الحنفية وأصبغ وابن حبيب من المالكية والنووي وابن حزم من الظاهرية إلى الجواز، وهو الراجح.
وذلك لحديث أنس رضي الله عنه أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شيء إلا "، وفي رواية لابن ماجه: "اصنعوا كل شيء إلا الجماع". وهذا دليل على أن هو الوطء في الفرج فقط، وعليه فلا شيء على الزوجين فيما حصل، ولكن إن خَشِيَا على أنفسهما الوقوع في المحظور فعليهما تجنب ذلك سداً للذريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي