ما هو الموقف الشرعي من زواج الأرملة التي لديها أولاد، وهل ينقص ذلك من شأنها أو شأن أبنائها؟ ولماذا تغير إحساسها تجاه الاستخارة رغم ميلها المسبق للزواج؟ وهل تكرر الاستخارة مرة أخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علامة قبول الاستخارة هي تيسير الأمر المستخار فيه، وليس انشراح الصدر الذي قد يتأثر بهوى النفس. ودعاء الاستخارة يؤكد هذا المعنى بطلب تقدير وتيسير الأمر المبارك.
زواج الأرملة بعد انتهاء عدتها لا ينقص من شأنها، بل الشرع رغّب في الزواج عمومًا، ويقول الله تعالى في شأن المتوفى عنها زوجها: "فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ".
لذلك، إذا كان الرجل المتقدم ذا دين وخلق، ويُظن أنه سيعتني بالولدين، فيُنصح بالقبول به زوجًا. إلا إذا كانت الأم غير راضية عن الزواج منه تحديدًا، فعندئذ يُنصح بطاعة الأم ما لم يُخشَ الوقوع في ولم يتقدم غيره برضا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68854
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68854
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي