العودة إلى البحث

ما هو الموقف الشرعي من زواج الأرملة التي لديها أولاد، وهل ينقص ذلك من شأنها أو شأن أبنائها؟ ولماذا تغير إحساسها تجاه الاستخارة رغم ميلها المسبق للزواج؟ وهل تكرر الاستخارة مرة أخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علامة قبول الاستخارة هي تيسير الأمر المستخار فيه، وليس انشراح الصدر الذي قد يتأثر بهوى النفس. ودعاء الاستخارة يؤكد هذا المعنى بطلب تقدير وتيسير الأمر المبارك.

زواج الأرملة بعد انتهاء عدتها لا ينقص من شأنها، بل الشرع رغّب في الزواج عمومًا، ويقول الله تعالى في شأن المتوفى عنها زوجها: "فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ".

لذلك، إذا كان الرجل المتقدم ذا دين وخلق، ويُظن أنه سيعتني بالولدين، فيُنصح بالقبول به زوجًا. إلا إذا كانت الأم غير راضية عن الزواج منه تحديدًا، فعندئذ يُنصح بطاعة الأم ما لم يُخشَ الوقوع في الحرام ولم يتقدم غيره برضا الولي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي