ما حكم الشرع في بقاء رجل متزوج بامرأة لم يسترح لها بعد صلاة الاستخارة قبل الزواج ولم ينجب منها، وهل يطلقها أم يصبر عليها على أمل الإنجاب مع سعيه للزواج بأخرى لم يتم؟
أخطأ صديقك بالزواج من امرأة لا يرتاح لها، فالأصل في الزواج الاستقرار والتفاهم وحسن الاختيار، ولهذا شرعت فترة الخطوبة للنظر والتروي. لكن بما أن الأمر قد وقع، فينصح بالصبر عليها، لعل الله يوفق بينهما ويلقي الألفة في قلبه، قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا). أما بخصوص زواجه بامرأة أخرى، فلا مانع منه مع إمساك الزوجة الأولى، لقوله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ)، شريطة العدل بين الزوجات في المبيت والنفقة، ولا يشترط العدل في الحب والمشاعر، ولا يلزم رضا الزوجة الأولى للزواج بالثانية ما لم تشترط ذلك في العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91804