ما حكم الشرع في زواج المرأة من آخر وطلاقها من زوجها الغائب الذي يرفض تطليقها أو مخالعتها، مع حاجتها للزواج وتدهور علاقتها بزوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المستكمل لشروط صحيح، وإذا كان كذلك فقد أصبحت الزوجة ومن حقك أن لا يغيب عنك زوجك أكثر من ستة أشهر إلا بإذنك. يُنصح بالاستعانة ببعض الفضلاء من أهلك أو أهله لمفاوضته ليأخذك لتقيمي معه أو لا يطيل الغياب. فإن استجاب فالحمد لله، وإلا فينصح بإجابتك إلى ، فإن رفض، فارفعي أمرك إلى المحكمة الشرعية ليزال عنك الضرر. لا يجوز لك الزواج ما دمت في عصمة هذا الرجل لقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء"، وهن ذوات الأزواج. ننصحك بتقوى الله ، والحذر من أسباب الفتنة، واشغلي وقتك بما ينفعك. لا يجوز لك تمكين أي شاب من الكلام معك في أمر الزواج، ولا يجوز له ذلك، فخطبة المتزوجة أشد حرمة من خطبة المعتدة، وإن فعل ذلك فهو تخبيب منهي عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112725
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي