العودة إلى البحث

ما حكم الزواج من أرمل لديه طفلان لفتاة لم يسبق لها الزواج وعمرها 26 عامًا، وهل توجد قصة من السنة توضح ذلك، وكيف يتم التعامل مع هذا الموقف، وهل يكون بالاستشارة أم بالاستخارة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعيار الصحيح لاختيار الزوج هو الدين والخلق، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ".

لا حرج في زواج البكر من رجل متزوج ولديه أولاد، سواء كانت زوجته على قيد الحياة أو متوفاة، فالعبرة بدين الرجل وخلقه وقبول المرأة له. والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة بكراً وكان لديه أولاد، وعمر رضي الله عنه تزوج أم كلثوم بنت علي وهي صغيرة.

إذا وافق ولي المرأة على هذا الرجل، فلا مانع من الزواج. ويستحب مشاورة العقلاء من الأهل وأهل الفضل، وكذلك الاستخارة في هذا الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي