العودة إلى البحث

هل الأفضل أن أتزوج أرملة لها أطفال أم بكراً لم يسبق لها الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُرجع الزواج من الأرملة إلى حال الزوج، فقد يكون ذلك أفضل له، خاصة إذا كانت الأرملة ذات دين وخلق عالٍ. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم رغّب في نكاح الأبكار عمومًا، إلا أن هناك حالات استثنائية كما حدث مع جابر رضي الله عنه، حيث توفي والده وترك له أخوات صغيرات، ففضل الزواج من ثيّب ترعى شؤونهن وتؤدبهن، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وقال له: "هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك؟" فرد جابر: "يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن". وعليه، فإن الأصل هو نكاح البكر، إلا إذا كانت المصلحة في نكاح الثيب أرجح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي