هل الأفضل أن أتزوج أرملة لها أطفال أم بكراً لم يسبق لها الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُرجع الزواج من الأرملة إلى حال الزوج، فقد يكون ذلك أفضل له، خاصة إذا كانت الأرملة ذات دين وخلق عالٍ. ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم رغّب في نكاح الأبكار عمومًا، إلا أن هناك حالات استثنائية كما حدث مع جابر رضي الله عنه، حيث توفي والده وترك له أخوات صغيرات، ففضل الزواج من ثيّب ترعى شؤونهن وتؤدبهن، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وقال له: "هلا تزوجت بكرا تلاعبها وتلاعبك؟" فرد جابر: "يا رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن". وعليه، فإن الأصل هو نكاح البكر، إلا إذا كانت المصلحة في نكاح الثيب أرجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي