ما سبب تفضيل البكر على الثيب في الجنة، وهل زواج النبي من نساء ثيبات يستلزم فضل الثيب على البكر؟
لم يخالف الشرع الفطرة في الميل إلى الزواج بالأبكار، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لذلك بقوله لجابر: "فَهَلَّا بِكْرًا تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ"، لأن البكر أشد حياءً وتتعلق بزوجها أكثر، بينما الثيب قد يكون لها علاقات سابقة، ولكن قد يكون الزواج بالثيب أفضل في حالات معينة كما فعل جابر لاحتياج أخواته.
أما نساء أهل الجنة فهن حور أبكار لتمام النعيم واللذة، ولم يطمثهن إنس ولا جان، وهذا أحب للزوج.
وقوله تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) التحريم/ 5، يشير إلى أن الله وعد نبيه بأزواج على خير حال من الصلاح، سواء كنّ ثيبات أو أبكارًا، وتقدم ذكر الثيب لا يدل على تفضيل، بل قد يكون لمراعاة أن أكثر زوجات النبي كن ثيبات، وللزواج من الثيبات حكم ومصالح جليلة بخلاف زواج أهل الجنة لمحض المتعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5584