أيهما أفضل للأرملة: تربية ابنها منفردة رغبة في لقاء زوجها بالجنة، أم الزواج بآخر لصونها وليرعى ابنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل للأرملة إذا انقضت عدتها أن تتزوج إذا لم يكن عندها مانع، تأسياً بنساء السلف الصالح، ولقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ". ويتأكد الأمر إذا دعت الحاجة أو خافت الفتنة. أما حديث: "أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة..." فقد تكلم فيه أهل العلم، وعمل السلف الصالح يدل على الأفضلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80835
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80835
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي