العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات التي جُمعت وقُصرت بلا عذر، أم تكفي التوبة عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك بالكلية كفر مخرج من الملة عند بعض العلماء، أما من يصلي ويترك، ففيه خلاف بين أهل العلم بين وعدمه. اختلف العلماء أيضاً في قضاء الصلاة المتروكة عمداً، فمنهم من يوجب كما يقضيها النائم والناسي، ومنهم من يرى عدم وجوب القضاء؛ لأن تركها كفر لا تنفع معه الصلاة، أو لأن العبادة المؤقتة بوقت لا تقبل إذا أخرجت عن وقتها بغير عذر. لا يختلف حكم في الحضر أو جمعها عن تركها، فالصلاة التي ينقص منها ركن متعمداً تبطل، ومن صلى صلاة ناقصة ركعة أو سجدة أو ركناً متعمداً، كمن لم يصلها، وهو على خطر عظيم. لا يجوز من غير عذر شرعي، ومن فعل ذلك فهو آثم؛ لمخالفته النصوص التي تحدد أوقات الصلاة. من صلى الصلاة قبل وقتها عالماً عامداً فهو آثم وعليه ، ومن أخرها عن وقتها عالماً عامداً بلا عذر فهو آثم ولا تقبل صلاته على الراجح. هو النصوح وقضاء الصلوات التي صليت قصراً أو جمعاً في الحضر بغير عذر، والإكثار من النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي