هل القول بأن "الإنسان يكتسب احترامه بأخلاقه، وليس بسنّه" يتعارض مع دعوة الإسلام لاحترام الكبير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام المذكور صحيح، فالصغير صاحب الخلق الحسن يُحترم، والكبير سيئ الخلق يهين نفسه. أما الكبير حسن الخلق فيُحترم لسنّه وأخلاقه، فالشرع أمر بتوقير الكبير كما في الحديث: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا"، ويُتغاضى عن بعض هفواته لسنّه. وإذا أساء الكبير، يُنصح بلين ورفق مراعاةً لسنه. المسلم مأمور باحترام ذي الخلق والدين، كبيرًا كان أو صغيرًا، وباستحسان كبير السن خاصة إذا كان ذا دين وخلق. وبعض الكبار قد لا يراعون حرمة سنّهم، فيُنهون عن المنكرات ويُذكّرون بحرمة السنّ والتأهب للقاء الله. المسلم الموفق يضع كل شيء في موضعه ويمتثل أمر الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168840
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168840
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي