ما حكم عدم توقير الكبير؟
لم يجد أهل العلم كلامًا صريحًا في حكم توقير الكبير، والظاهر أنه يدور بين الوجوب والاستحباب، ففي الحديث: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا" وفي رواية: "ويوقر كبيرنا".
ومعنى "ليس منا" أي ليس من أهل سنتنا وهدينا، ويرى بعض أهل العلم أن صيغة "ليس منا" تدل على التحريم.
ومن الأحاديث الأخرى الدالة على ذلك: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم".
وذكر ابن طاوس أن من السنة توقير أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد. وقد عدَّه بعض أهل العلم من شعب الإيمان.
وعدم توقير الكبير يدور بين التحريم والكراهة، ويتنافى مع الآداب الشرعية والأخلاق الإسلامية، لذا يجب على المسلم أن يعطيه حقه من الاحترام والتوقير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144797