العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم توقير الكبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يجد أهل العلم كلامًا صريحًا في حكم توقير الكبير، والظاهر أنه يدور بين الوجوب والاستحباب، ففي : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا" وفي رواية: "ويوقر كبيرنا".

ومعنى "ليس منا" أي ليس من أهل سنتنا وهدينا، ويرى بعض أهل العلم أن صيغة "ليس منا" تدل على التحريم.

ومن الأحاديث الأخرى الدالة على ذلك: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم".

وذكر ابن طاوس أن من توقير أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد. وقد عدَّه بعض أهل العلم من شعب .

وعدم توقير الكبير يدور بين التحريم والكراهة، ويتنافى مع الآداب الشرعية والأخلاق الإسلامية، لذا يجب على المسلم أن يعطيه حقه من الاحترام والتوقير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144797
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي