لماذا لم يستجب الله دعائي بالرغم من يقيني الشديد، ولماذا لم ينصرني على من ظلمني، وكيف أستعيد ثقتي ويقيني بالله بعد هذا اليأس؟
ما تعانيه من وسوسة وسوء ظن بالله من كيد الشيطان، وعلاجها بالدعاء والإعراض عنها، ولا تشغلي نفسك بالدعاء على من آذاك، والعفو عن الظالم خلق جميل. وعدم تحقيق مطلوب الداعي لا يعني عدم قبول الدعاء، ويكون العبد مستعجلاً إذا قال: دعوت فلم يستجب لي، فيستحسر ويدع الدعاء. ولم يرد نص في كون قراءة سورة البقرة من أسباب تفريج الهم، وإنما فضلها في طرد الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه. وضرب الخد غير جائز، ونوصيك بالمداومة على الرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99878