العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بعدم التوفيق واستمرار عدم اكتمال الأمور، رغم الحرص على مرضاة الله ومتابعة هدي النبوة، هو غضب من الله، أم كراهية لطاعتها، أم مجرد ابتلاء، وما الذي ينبغي فعله حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الله تقتضي حسن الظن به، وتفائلك رغم الابتلاء أمرٌ طيب، فاستمري في الدعاء المستوفي للشروط والآداب، فالله لا يُخيب ظن من رجاه. تأخر إجابة الدعاء لا يعني عدم الاستجابة أو وجود ذنب، بل قد يكون ابتلاءً أو لحكمة إلهية، فاستمري في الدعاء والطاعات ولا تلتفتي للوساوس الشيطانية التي تدعو لسوء الظن بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي