العودة إلى البحث

هل الشعور بعدم التوفيق واستمرار عدم اكتمال الأمور، رغم الحرص على مرضاة الله ومتابعة هدي النبوة، هو غضب من الله، أم كراهية لطاعتها، أم مجرد ابتلاء، وما الذي ينبغي فعله حيال ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محبة الله تقتضي حسن الظن به، وتفائلك رغم الابتلاء أمرٌ طيب، فاستمري في الدعاء المستوفي للشروط والآداب، فالله لا يُخيب ظن من رجاه. تأخر إجابة الدعاء لا يعني عدم الاستجابة أو وجود ذنب، بل قد يكون ابتلاءً أو لحكمة إلهية، فاستمري في الدعاء والطاعات ولا تلتفتي للوساوس الشيطانية التي تدعو لسوء الظن بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي