العودة إلى البحث
السؤال

"هل يجوز إثبات مسألة عقدية بتضافر أحاديث ضعيفة أو معلولة أو مكذوبة، كالأحاديث التي يستدل بها الروافض، رغم أن بعض العلماء يحسنها لكثرتها؟ "

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحتج في العقائد أو ، ويحتج به في فضائل الأعمال بشروط معينة، على خلاف بين العلماء. والحديث إذا كان ضعفه شديدا، فإن إتيانه من طرق أخرى لا يزيده إلا ضعفا، وإنما ينجبر ما كان الضعف فيه يسيرا. فالحديث الضعيف قد يكون ضعفه ممكن الزوال وقد يكون غير ممكن الزوال. ومثال الحديث الذي ضعفه غير ممكن الزوال: حديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا. وحديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها. أما حديث الثقلين -إن كنت تقصد به حديث غدير خم- فهو حديث صحيح رواه مسلم. وتحسين العلماء لأحاديث ضعيفة جدا لكثرتها، يدل على أنها جاءت من طرق لم يكن الضعف فيها شديدا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107662
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي