هل تجب الكفارة أو القضاء على من لم يصلِّ لسنوات، وأفطر رمضانات متعددة، ودخل المسجد وهو جُنُب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على من ترك والصيام عمداً الندم الصادقة والإكثار من الحسنات الماحية.
يرى العلماء أن من شروط صحة التوبة قضاء الصلوات والأيام التي أفطرها، لأنها دين في الذمة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضي". يكون حسب الطاقة دون ضرر، وإن حدث جماع في نهار ، فعلى الفاعل مع القضاء وهي: عتق رقبة، فإن عجز فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكينًا.
ويرى شيخ ابن تيمية أن القضاء لا يلزم، بل على الفاعل التوبة والإكثار من النوافل.
أما دخول المسجد على جنابة فلا يجوز، ويجب التوبة والاستغفار عن هذا الذنب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98076
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي