هل يُعَدُّ بقاء الكريم على اليد عائقًا لتطهير موضع الاستنجاء، وهل وجود بعض منه عالقًا بالأظافر بعد غسل اليدين يعني عدم تطهيرهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن وجود المادة المذكورة على اليد لا يمنع من صحة وتطهير المحل، إذا تم صب الماء على اليد والمحل معا وزالت المادة عن باطن الأصابع، وحصل إنقاء المحل وعادت خشونته، ويكفي حصول اليقين أو غلبة الظن بزوال . وبقاء الكريم عالقا بالأظافر لا يؤثر على صحة الاستنجاء؛ لأن الاستنجاء يتم بباطن الأصابع واليد لا بالأظافر، ولا تعتبر بقايا المادة مانعاً من صحة الاستنجاء، خاصة إذا كانت تلك البقايا داخلة تحت الأظافر. ولكن ينبغي إخراج ما تحت الأظافر وتطهيرها إذا باشرت رءوس الأصابع النجس، لاحتمال اختلاط النجاسة بها. في الاستنجاء غلبة الظن بزوال النجاسة، ولا يضر شم ريحها باليد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي