الاستنجاء
الاستنجاء تطهيرُ موضع البول أو الغائط بالماء أو بالأحجار وما في معناها بعد قضاء الحاجة. وهو من آداب الفطرة، وشرطٌ لصحّة الصلاة إذا بقي أثرُ النجاسة. يكون بالماء وحده، أو بما يقوم مقامه، أو بالجمع بينهما.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم وجود اصفرار ذي رائحة كريهة بعد الاستنجاء والتأكد من الطهارة، وهل يجب التأكد منه دائماً، وماذا يترتب عليه إن وُجد بعد الصلاة أو في مكان يصعب فيه الاستنجاء، وكيف يتم التعامل معه؟
الواجب في الاستنجاء هو اليقين أو الظن بالإنقاء، فإذا تحقق ذلك برئت الذمة ولا يلزم تفقد المحل. الأصل عدم خروج شيء بعد الاستنجاء، فإذا خرج ما يوجب الاستنجاء وجب الاستنجاء له فوراً. وإذا شك في وقت خروج النجاسة، ينسب لآخر…
هل يجب غسل اليدين بالماء والصابون سبع مرات متتالية إذا سقطت قطرة بول أو أكثر عليها أثناء الاستنجاء، وهل يجب إكمال الاستنجاء أم غسل اليدين أولاً؟
إذا أصاب البول اليد أثناء الاستنجاء، يجب غسلها بالماء حتى يزول أثر البول، وتكفي غسلة واحدة إذا أزالت النجاسة، ولا يشترط سبع غسلات أو ثلاث، ولا يجب استعمال الصابون إلا بعد غسل النجاسة بالماء أولًا. التسبيع خاص بنجاسة…
هل صلاة من توضأ وصلى إماماً بعد نومة خفيفة في المسجد، وهو لا يعلم إذا كان قد أحدث أم لا، صحيحة وكذلك صلاة المأمومين، مع العلم أنه لو تذكر فتوى لشيخ زميله - تفيد بأن الاستنجاء من خروج الريح يكون عند حدوث صوت فقط - لتوضأ احتياطاً؟
ما سمعه زميلك من شيخه غير صحيح، فالاستنجاء من الريح غير مشروع أصلاً، فضلاً عن أن يكون واجباً، ولا يجب الاستنجاء من النوم بالإجماع. فما فعلته من الاقتصار على الوضوء هو الصواب، ولم يلزمك الاستنجاء بعد استيقاظك، فصلاتك…
أسئلة تستعمله
هل يجوز الاستنجاء تحت رشاش الماء في الحمام مباشرة، وبأي يد يجب الاستنجاء وسكب الماء، وهل يجب الاستنجاء ثلاث مرات؟
كيف يمكن الجمع بين القول بوجوب ثلاث مسحات للاستنجاء بالماء، وبين الاستنجاء من البول أو البراز بالماء؟ وهل يكون الاستنجاء من البول بالماء بصب الماء على الذكر أو رأسه فقط، أم يجب الضغط على رأس الذكر حتى يخرج ما تبقى من البول؟ وما هو ضابط التعدي الذي يوجب غسل ما تجاوز المخرج المعتاد؟ وماذا يفعل من تعدى منه الخارج الموضع المعتاد في رحلة لا يتوفر فيها الماء الكافي إلا للشرب أو الوضوء، أو لا يتوفر فيها الماء أصلاً؟
هل يجزئ الاستنجاء بالعصير أو مواد التنظيف الحديثة كالمعقمات والسبيرتو أو الكولونيا، أم يجزئ مع الإثم، وما حكم ذلك لو تعدى الخارج الموضع المعتاد؟