العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ 12 مصحفًا من عربة بفناء المسجد النبوي لتوزيعها على مساجد بمصر، وهل هي للبيع أم للتوزيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الخطأ أخذ المصاحف دون معرفة ما يراد بها، ويرجع في ذلك للجهة القائمة عليها. فإن أفادت أنها للتوزيع العام جاز أخذها، وإن أفادت أنها لتوزيع خاص (في المسجد النبوي مثلاً) فلا يجوز توزيعها في أماكن أخرى؛ لقول الفقهاء: "شرط الواقف كنص الشارع"، ويجب ردها للجهة، وإن تعذر جاز وضعها في مساجد أخرى. أما إن كانت ، فيلزم ردها ما لم يتم عقد بيع مع دفع ثمنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150437
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي