ما حكم مشاركة أفراح الأقارب بعد العشاء حيث يتبادل المشاركون أحاديث الدنيا، مع كراهية النبي صلى الله عليه وسلم للحديث بعد العشاء في أمور الدنيا؟
لا حرج في حضور المناسبات الاجتماعية للأقارب أو غيرهم، ما لم تشتمل على منكر، أو يترتب عليها تفويت صلاة الفجر، ففي ذلك توثيق للصلة وزيادة للمودة. أما كراهة الحديث بعد العشاء، فهي خاصة بما إذا لم يكن الحديث لأمر مطلوب أو حاجة أو خير، كقراءة الحديث ومذاكرة الفقه والحديث مع الضيف، فكل ذلك لا كراهة فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177331