العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اجتماع العائلة - الإخوة وأبناء العم - والأكل معًا في المواسم والأعياد (كالمولد وعاشوراء)، وما حكم من يفعل ذلك بعد حفظه للقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التزاور واجتماع الأقارب في الأعياد الشرعية والمناسبات السارة يزيد المحبة ويقوي الصلة، لكن يجب تجنب اختلاط الرجال بالنساء أو التساهل مع الأقارب الأجانب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء... الحمو الموت". أما الاحتفال بالمولد النبوي أو عاشوراء أو غيرها من الأيام وجعلها أعيادًا، فهو بدعة، فالعيد في الإسلام يومان فقط: الفطر والأضحى. أما إظهار الفرح والسرور واجتماع الأهل احتفاء بمن أتم حفظ القرآن، فلا بأس به ما لم يُجعل عيدًا سنويًا، ويفضل هذا العمل لتشجيع الصغار على تثبيت حفظهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25594
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي